
تنطلق قمة التنمية العالمية الجمعة في الأمم المتحدة بمشاركة نحو 150 رئيس دولة و30 وزيرا، ومن المتوقع أن ترسم القمة اتجاهات العمل الدولي للسنوات الـ15 المقبلة.
يذكر أن وثيقة “أهداف التنمية المستدامة”، التي ستقرها القمة، تحدد 17 مهمة يجب تحقيقها خلال السنوات الـ15 المقبلة، وتتمثل المهمات الرئيسية في القضاء على الفقر والجوع وحماية الصحة وتوفير التعليم الجيد. وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1 أيلول مشروع أجندة التنمية العالمية حتى عام 2030، بعد أن جرى تحضيرها خلال ثلاث سنوات.
وتشمل الأهداف الأخرى إصلاح مرافق المياه والمجاري، وتوفير مصادر الطاقة الآمنة والحديثة، والمساعدة على النمو الاقتصادي المستدام، وتوفير فرص العمل اللائق، وبناء البنى التحتية المتينة، وتخفيض مستوى عدم المساواة داخل الدول وبين الدول، وضمان المساواة بين الجنسين، وتوفير أمن البلدات السكنية، ووضع نماذج فعالة للإنتاج والاستهلاك، واتخاذ خطوات عاجلة لمواجهة تغير المناخ، وحماية موارد البحر واستخدامها بكفاءة، وإصلاح المنظومات البيئية البرية، والمساعدة على قيام مجتمعات سلمية ومنفتحة، وتعزيز وسائل تحقيق التنمية المستدامة.
وستستمر القمة حتى 27 أيلول، وفي اليوم الختامي سيلقي رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا والأرجنتين ورئيس وزراء بريطانيا كلماتهم، وسيكون وزير الخارجية سيرغي لافروف ممثلا لروسيا في القمة.