
رأت بريطانيا ان “الحشد العسكري الروسي في سوريا يقوي شوكة رئيس النظام السوري بشار الأسد ويزيد مسؤولية موسكو الأخلاقية عن الجرائم التي يرتكبها النظام”.
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في مقابلة مع صحيفة “لو موند” الفرنسية، ان الحشد العسكري الروسي يعقّد الوضع.
واضاف: “يجب على الأسد أن يرحل ولا يمكن أن يكون جزءا من مستقبل سوريا”، لافتاً الى انه “سيكون من الضروري التحدث مع الأسد باعتباره طرفا في هذه العملية إذا توصلنا إلى اتفاق بشأن سلطة انتقالية وكان الأسد جزءا منه”.