#adsense

بالصور: المياه الجوفية في البقاع بخطر ويُمنع إقامة مطامر في السلسلة الشرقية

حجم الخط

وجه المنسّق العام للإئتلاف المدني رجا نجيم، نداء بضرورة الحفاظ على المياه التي تغذي سهل البقاع.

وذكر في الدراسة التي أعدها محاذير إقامة مطمر للنفايات على صخور كربوناتيّة لافتاً الى أن أي مطمر في السلسلة الشرقية، خاصة في مواقع مماثلة هو خطر على المياه الجوفية والينابيع والأبار.

وهذا نص الدراسة التي أعدها:

كيف يُعقل إقامة مطمر للنفايات على صخور كربوناتيّة كارستيّة (طبقتي سينومانيان C4 وطورونيان (C5 التي تتكشّف في منطقة المصنع ومحيطه وهي ذات نفاذية عالية من الشقوق والكسور وفراغات التذويب بمياه الأمطار، مما يجعل من غير المجدي أي عزل لها مهما كان نوعه، علماً انّ موقع المطمر الملحوظ يُستخدم كمكبّ للنفايات التي تُحرق شبه يوميّاً، وهو في “قلب الكارست” الذي تُغذّي مياهه الجوفيّة مباشرة ينابيع المنطقة السهليّة في البقاع الأوسط من نبع شمسين الذي يُغذّي نهر البردوني والغزيل وسرسق وعين الخنزيرة وكفرزبد وعين الزيزفون ونبع وادي الجب وعين وادي عنجر وأباره وسواها. الأمر الذي سيؤدي الى نشوء بؤر تلوّث يمكن ان تطال المخزون المائي الجوفي على طول سلسلة الجبال الشرقيّة.

ورأى نجيم أنه من غير المسموح بأي شكل من الاشكال القبول بالمخاطرة في المنطقة وابتداع كارثة بيئيّة بهذا الحجم بحجة تسكير “المزبلة”، واقامة مطمر بكل تأكيد هو غير صحّي، ولو ان البعض يفكر ان تحديد الموقع سيكون فرصة العمر لاستثمار مقلع بحجة تأهيل موقع المطمر وفتح عالم جديد من المصالح الغارفة بحصاً والخارجة عن اية رقابة سابقة او لاحقة ايضاً، وهي اعمال تنسحب قبل اقامة المطمر وحتى بعد تأهيله..! وسأل في الرسالة: “ألا يكفي ما حصل في الماضي من تفجير وردم لإحدى أهم مغارات المنطقة في نقطة المصنع من قبل الشركة المتعهدة للاوتستراد العربي…؟ مع ما نتج عنه أنذاك من تلوّث جوفيّ من جراء هذا العمل الذي أقلّ ما يمكن وصفه هو بغير المسؤول”…!؟

أضاف: “من المؤكّد ان البقاع (مثل عكار) يحتاج الى إنماء لكن لا يجب جعل من مبلغ (100 مليون $) بدلاً لأضرار كارثية سيسبّبها حكماً إنشاء هذا المطمر مع فاتورة صحيّة ستتعدّى هذا المبلغ أضعافاً مُضاعفة.

أي مطمر في منطقة السلسلة الشرقية، خاصة في هذا الموقع وفي جواره هو خطر جداً على المياه الجوفية والينابيع والأبار مثل عنجر وشمسين ﻷنه يقع على سطح المخزن الكارستي ومباشرة فوق نبع شمسين وينابيع وآبار عنجر (في C4 سينومانيان على الصخور الكربوناتية بانحدار نحو الغرب مع تمويل حتميّ ومن مسافة قريبة جداً لينابيع المنطقة المتكاثرة). والعدد الكبير لهذه الينابيع ضمن هذه المسافة القصيرة يبيّن مدى هشاشة وتشقّق الطبقات الصخرية في جوفها وخطورة النتائج الكارثيّة منذ مرحلة الحفر المحتمل ضمنها بغية تحضير الأرض لكي تصلح كمطمر”…!؟

وشدد على أنه يُمنع منعاً باتاً المس بأي مساحة من المساحات ضمن هذه السلسلة الشرقية إن كانت قريبة او بعيدة عن السهل، ومهما كانت طبيعة طبقتها الصخريّة، إن كانت في الأراضي اللبنانيّة او في الأراضي السوريّة…

خبر عاجل