
أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أنه بعد استهداف مسجد بقرية القديح الذي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية، لن تتوقف جهود المملكة عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم، لافتا إلى أنّ كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة عرضة للمحاسبة والمحاكمة.
وشدد على أنّ جرائم الإرهاب هي حملات عدائية ضد الأمة ودينها وترويج صورة الإرهاب في أذهان الكثير من غير المسلمين على أنها طابع الإسلام وأمته، وتوظيفها لشحن الرأي العام العالمي بكراهية المسلمين كافة واعتبارهم محل اتهام ومصدر خوف وقلق فضلا عن الحرج والارتباك، مشيرا إلى أنّ الدول الإسلامية ومنظماتها وشعوبها تعرّضت أمام الدول والشعوب وكادت العلاقات معها تهتز وتتراجع في إطار موجة من الضيق بالمسلمين والتحامل عليهم.