أسرار الصحف ليوم الجمعة 25 أيلول 2015

نوايا مبيتة..

رفضت مصادر في «التيار الوطني الحر» التعليق على الانتقادات التي تعرّض لها «التيار» خلال الأيام الأخيرة، ولا سيما لجهة القول إنّ رئيس «التيار» الجديد جبران باسيل يحوّله من تيار علماني إلى مسيحي وطائفي. وأشارت المصادر إلى أنّ البعض أساء عن قصد فهم خطاب باسيل في احتفال البلاتيا الأخير، علماً أنّ ما يتعرّض له المسيحيون في الشرق هو ما دفع باسيل للخروج ببعض المواقف، ولفتت إلى أنّ أداء باسيل هو الذي سيكون الفصل، وعليه يمكن الحكم عليه، بعيداً من الأحكام المسبقة التي تغلّف وراءها نوايا مبيتة لم تعد خافية على أحد.

دوحة لبنانية؟

تساءلت مصادر سياسية عمّا إذا كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري يحاول من خلال عقد ستّ جلسات متتالية للحوار بين السادس والثامن من تشرين الأول المقبل أن يؤسّس لما يمكن تسميته بـ”دوحة لبنانية”. وأشارت المصادر إلى أنّ المؤشرات الحالية لا توحي بإمكان خروج المتحاورين بحلّ عملي على صعيد الانتخابات الرئاسية ولو بمئة جلسة لا ستّ فقط طالما أنّ الخلاف لا يزال على العناوين والخطوط العريضة، لافتة إلى أنّ الحلّ الممكن قد لا يتعدّى تسوية الترقيات التي ستشرّع الأبواب أمام تفعيل عمل الحكومة وفتح أبواب المجلس النيابي من جديد، وبالتالي كسر الجمود بشكلٍ أو بآخر.

سيارات مموّهة!!

سُجّل حضور عدد من المشاركين في جلسة حوار الثلثاء بسيارات عادية جداً، كي لا تثير انتباه الحراك المدني، الذي استعد وككل جلسة للحوار، لرشق مواكب السياسيين بالبيض والبندورة.

لا ردّها الله!

استغربت مصادر التصريح الذي أدلى به النائب محمد كبارة وقال فيه إنّه «إذا كانت الحكومة لن تعمل إلا بعد ترقية صهر العماد ميشال عون فالأفضل ألا تعمل، ولا ردها الله لا هي ولا من يطلب منها ترقيته»، وتساءلت عن موقف «تيار المستقبل» بـ «جناحيه» الملتزم والمشاغب على حدّ سواء منه. وقالت: «من حق كبارة أن يعترض على التسوية وأن يعتبرها تفصّل على قياس شخص معيّن، ولكن من المفترض به أن يحترم الآخرين في كلامه، ولا يخرج عن الآداب العامة كما فعل».

إحراج وتوتّر

توقّعت مصادر سياسيّة أنّ تؤدّي التظاهرات الشعبيّة «العَونيّة» المُرتقبة على الطرقات المُؤدّية إلى قصر بعبدا إلى إحراج قيادة الجيش التي حاولت النأي بنفسها في الأسابيع القليلة الماضية عبر ترك مهمّة ضبط التظاهرات الشعبيّة لقوى الأمن الداخلي وفرقة مكافحة الشغب التابعة لها، بينما أيّ تظاهرات في محيط قصر بعبدا سيستوجب إجراءات دفاعيّة من قبل الجيش عموماً في هذه المنطقة المُصنّفة عسكريّة، ومن قبل لواء الحرس الجمهوري بالتحديد كونه المُولج بحماية القصر. وأضافت هذه المصادر أنّ من شأن أي احتكاك بين الجيش والمُتظاهرين أن يرفع مستوى التوتّر السائد حالياً بين العمادين ميشال عون وجان قهوجي.

روكز يتحفظ

نُقل عن قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز انه لا يقبل ترقيته، إذا كان سيحمل رتبة لواء ويداوم في مكتب من دون أن يكون في موقع قيادة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل