
ولفت موسى في حديث لـ”صوت لبنان – الضبيه”، الى ان جدول اعمال الحوار وضع بشكل مدروس وهو ملك المتحاورين الذين عليهم أخذ القرار، آملا بأن تساهم الجلسات المتلاحقة المقرر ان تبدأ في السادس من تشرين الاول بفتح نافذة لحل الامور العالقة.
وأوضح موسى ان الخلوة السداسية لا تحل مكان الحوار، وهي جاءت لتذليل العقبات التي تم تحديدها على الطاولة التي يعود القرار اليها.
