في إنتظار المرحلة الرابعة من الحوار في السادس من تشرين الأول المقبل إمتداداً حتى الثامن منه بمعدل جلستين في اليوم، وفي غياب أيّ خرق سياسي يُذكر في الملف الرئاسي أو العمل الحكومي والتشريعي، أشارت المعلومات التي توافرت لصحيفة “البيان” الإماراتية الى أن حركة الإتصالات لم تنقطع خلال الساعات القليلة الماضية، على الرغم من إعتذار معظم القيادات عن تقبّل التهاني بعيد الأضحى المبارك، وذلك أملاً في التوصل الى حلول مرحلية قبل عودة رئيس الحكومة تمام سلام من الأمم المتحدة في نيويورك، ولا سيما لجهة إبقاء الأبواب مفتوحة أمام تسوية الترقيات العسكرية ، والتي تشكّل المدخل الإلزامي لإنهاء الشلل الحكومي والنيابي، والخروج من حالة الإنتظار والرهان على تدخلات إقليمية أو دولية لحلّ الأزمة القائمة.
وفي ظلّ اتفاق لم ينجز نهائياً على عقد جلسة لمجلس الوزراء في الثاني من تشرين الأول المقبل، فور عودة الرئيس تمّام سلام من نيويورك، اشارت معلومات “البيان” إلى أن الأزمة الحكومية لا تزال تصطدم بعراقيل متعلّقة بـ”آلية العمل الحكومي”، إذ يصرّ رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة على رفضه آليّة العمل التي تقضي بتوقيع الــ24 وزيراً من أجل اتخاذ القرارات، مع إصراره على أن تؤخذ القرارات بالغالبية، الأمر الذي يرفضه رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون.