تترقب الاوساط السياسية في بيروت إجتماع الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين ، على هامش الإجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكدت بعض الأوساط الديبلوماسية في بيروت لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أنه حتى مع هذا التدخل الروسي فإن سيطرة الأسد على كل سوريا باتت خارج أي تقدير، فضلا عن أن الروس سيكونون في مواجهة حرب إستنزاف مع المعارضة السورية المتعددة الأشكال والألوان ومعايير التطرف.
وإستبعدت الأوساط نفسها إنغماس الأميركيين في هذا المستنقع الآن، على الاقل، لافتة إلى أن أكثر من جهة خارجية ستكون جاهزة للعمل على تصحيح التوازن بين المعارضة والنظام وحلفائه.
وأكدت الأوساط الديبلوماسية أن الساحل السوري الذي هو بوابة العرب على الغرب، ليس القرم الأوكراني.