تسبب احتجاج لعشرات الشباب في سوريا بتأخير عمليات إخراج المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب اللتين شملتهما هدنة مدتها ستة اشهر، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنّ “عشرات الشبان من بلدة سراقب قطعوا الطريق التي كانت ستستخدم لإخراج المدنيين احتجاجاً على الاتفاق الذي لم يشمل سراقب، فيما احتج بعضهم على الهدنة كاملة”.
من ناحية اخرى، قال المرصد إن سبعة مواطنين معظمهم من الأطفال، قتلوا جراء قصف بصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض من قبل قوات النظام على منطقة في حي الوعر لافتاً الى أن عدد القتلى قد يرتفع بسبب وجود عشرات الجرحى بينهم أطفال.