.jpg)
تسبّب احتجاج لعشرات الشباب في تأخير عمليات اخراج المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب اللتين شملتهما هدنة مدتها ستة اشهر في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “عشرات الشبان من بلدة سراقب قطعوا الطريق التي كانت ستستخدم لاخراج المدنيين من الفوعة وكفريا” اللتين يسيطر عليهما النظام في محافظة ادلب الشمالية الغربية.
وأُعلن عن اتفاق هدنة في ثلاث بلدات سورية يشمل وقفا لاطلاق النار واخلاء المدنيين والمسلحين، باشراف الامم المتحدة ووساطة ايرانية.