
استقبل الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا وفدا من عائلة الشهيدين صبحي ونديمة الفخري، رافق العائلة وفد من مخاتير وعائلات منطقة دير الاحمر وبتدعي وجوارها والمونسنيور جو فخري، لشكره على زيارة منزل الشهيدين وتعزيته العائلة ووقوفه الى جانبها.
والقى نجل الفقيدين باتريك فخري خلال اللقاء كلمة قال فيها: “اننا اليوم وبعد مرور عام على جريمة بتدعي المروعة التي ذهب ضحيتها الشهيدين صبحي ونديمة الفخري نؤكد من دارتكم اننا طلاب حق ولسنا طلاب ثأر، نحن اولياء الدم ولسنا من يبيع الدم ويستبيح حرمات البيوت. لقد وضعنا الجريمة النكراء منذ لحظة وقوعها في عهدة الدولة والقضاء والقانون، وضبطنا النفس من ردة الفعل بالمثل، ليس تقصيرا منا او عدم القدرة على حمل السلاح بل حقنا للدماء وحفاظا على العيش المشترك والسلم الأهلي في منطقتنا، وعملا بتوجيهات غبطة ابينا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي والأساقفة اصحاب السيادة وبخاصة مطارنة ابرشية دير الأحمر وبعلبك وبشري. نداؤنا اليوم ان يصلنا حقنا والسعي الى تحقيق العدالة والقاء القبض على القتلة المجرمين وسوقهم الى القضاء والعمل على اخماد الفتنة التي يريدها العصابات واللصوص وقطاع الطرق في منطقتنا، وهذه الوجوه الكريمة التي اتت من معظم بلدات منطقة دير الأحمر وبشري وبتدعي تؤكد نداءنا وتقول لكم شكرا لعاطفتكم وسدد الله خطاكم وادامكم سندا للحق”.
وأكد الرئيس الجميل بدوره، “ضرورة احقاق الحق وان ياخذ العدل مجراه بالقبض على المجرمين ليس فقط لبلسمة جرح اهل بتدعي وآل فخري انما للحفاظ على العيش المشترك وعلى جو الإلفة في البقاع”. واعتبر “ان الإستقرار والإلفة في البقاع لا يكونان الا من خلال احقاق الحق ووضع يد القضاء والدولة بكل اجهزتها على الملف، وبذلك يتم ارساء مبادىء العيش المشترك والإلفة”.
وراى “ان احقاق الحق شرط اساسي والا نكون دخلنا الى منطق شريعة الغاب اي ان يأخذ كل شخص حقه بيده، ونعرف معنى ذلك في منطقة حساسة ودقيقة لها تقاليد معينة ممكن ان تنقلب على مصلحة الأمن والإستقرار”.
وختم الجميل: “ان هذا الموضوع هو شان وطني”، وقال: “يجب اجراء اتصالات سريعة مع كل المعنيين لوضع هذه المشكلة على الخط السليم”.
هذا وزار الوفد مدافن عائلة الجميل في بكفيا ووضع اكاليل زهر على اضرحة: مؤسس حزب الكتائب الشيخ بيار الجميل، الرئيس الشهيد بشير الجميل والوزير الشهيد بيار أمين الجميل.