.jpg)
سيطالب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عند لقائه بقادة العالم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بإطلاق حملة دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب الأهلية التي تعصف بسوريا.
ومن المتوقع أن يتخلى كاميرون عن معارضته لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه خلال المرحلة الانتقالية في إطار أي تسوية سياسية يتم التوصل إليه.
إلا أنه سيصر على أن يتخلى الأسد عن منصبه بعد ذلك لإنجاح جهود المصالحة الوطنية.