.jpg)
نشرت صحيفة “الأوبزرفر” مقالا تتحدث فيه عن تحركات روسيا العسكرية في البحر الأبيض المتوسط وسوريا، تصفها بأنها خطيرة.
ولفتت “الأوبزرفر” إلى أن فشل السياسة الغربية جعل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يصور نفسه أن الشخص الذي يحمل الحل في سوريا.
وأضافت أن موسكو حشدت، في قواعد عسكرية بسوريا، طائرات عمودية هجومية، ومقاتلات وقوات برية، وهو تطور خطير، كما تسوق تحركها أنه حملة دولية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
فبوتين، وبحسب الصحيفة، يظهر نفسه أن يقوم بالعمل الذي عجز أوباما عن القيام به، ولكن الواقع غير ذلك، إذ أن تحركاته بلا توكيل أممي أو دولي، وتهديده بإرسال طائرات، حيث الطائرات الأميركية والتركية، من شأنها تعقيد النزاع.
ورأت الصحيفة أن أهداف بويتن، في لقاءاته بالرئيس بأوباما وقادة دول الدول الغربية، ليس من بينها القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، وإنما بقاء الأسد في السلطة، وإبعاد الأنظار عن الوضع في شرقي أوكرانيا، ومحاولة إعادة الاعتبار لموسكو في الساحة الدولية.