
قرأت أوساط سياسية عبر “الراي” في التحرّك امام مطمر الناعمة، بعدما كان رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط نجح في تذليل اعتراضات اهالي المناطق المحيطة به على إعادة فتحه لاسبوع، ما يشبه “العناد المكلف” الذي يعزز اعتقاد البعض بعدم رغبة الحِراك المدني في ايجاد حل لمشكلة النفايات بهدف إبقاء “شعلة” الاحتجاجات قائمة لأهداف عدة، متخوّفة من نتائج سلبية كبيرة بحال التمادي في التعاطي بـ”عبثية” مع هذا الملف الذي ينذر بأن يتحوّل “مشكلة دولية” بحال أصاب التلوث، الذي قد ينتج عن هطول الأمطار، مياه البحر الأبيض المتوسّط.