
تطرقت افتتاحية “التايمز” إلى الكلمة التي سيلقيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام الجمعية العامة للامم المتحدة الاثنين.
وتحت عنوان “فرض بوتين”، قالت الصحيفة إن الأخير المحنك سياسياً يأمل أن تغض الأمم المتحدة النظر عن الأعمال التي قام بها في السابق”.
وأوضحت الصحيفة أن بوتين الذي سيلقي أول كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ 10 سنوات هو نفسه الذي ضم شبة جزيرة القرم لبلاده وسمح للقوات الروسية غير الحكومية بالدخول الى شرق أوكرانيا، كما رفض الاستجابة للجهود المبذولة لمعرفة الجهة المسؤولة عن إطلاق النار وإسقاط الطائرة MH17 منذ 14 شهراً.
وتابعت الصحيفة أنه سيُستمع إلى كلمة بوتين لسبب وجيه، وذلك لأنه استطاع التعامل بطريقة ذكية مع الوضع في سوريا، مشددة على أن الروس عكفوا منذ أسبوعين على إرسال جنودهم والمعدات إلى قاعدة عسكرية في اللاذقية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن “بوتين أكد أن قيامه بهذه الخطوة، ما هو إلا لإنقاذ رئيس النظام السوري بشار الأسد، بحسب تصريحات أدلى بها لصحافي أميركي”.