
رداً على ادعاءات وزير الخارجية الامريكية جون كيري والمسؤولين الروس أن الطائرات الروسية المنتشرة في شمال غرب سوريا هي “دفاعية” وهدفها “حماية القوات الروسية”، أكد عدد من خبراء الاسلحة، أن هناك ثلاثة أنواع من الطائرات ذات الأجنحة الثابتة تم نشرها في سوريا، (بالإضافة إلى طائرات الهليكوبتر من نوع (Mi-24 وتشمل الطائرات ذات الأجنحة الثابتة 4 طائرات سوخوي SU-30SM متعددة المهام، و12 طائرة من طراز SU-25 مخصصة للهجوم البري والدعم الجوي القريب، و12 طائرة SU-24 وهي قاذفة قنابل تكتيكية.
.jpg)
الطائرات الهجومية تُكذب ادعائات روسيا بأن القوة الجوية “دفاعية” بحيث تعتبر SU-30SM من الطائرات الأحدث في المخزون الروسي وهي تنتمي إلى الجيل الرابع، ومخصصة لمهام السيطرة الجوية والهجوم الارضي للمسافات البعيدة، كما أنها تتساوى مع الطائرات الأمريكية F-15E سترايك ايجل. الطائرة SU-30SM لديها القدرة لتكون بمثابة منصة القيادة والسيطرة، ومن المحتمل ان يتم استخدامها لتوجيه طائرات SU-24 و SU-25 التي ستكون مكلفة باجراء الضربات الجوية.

طائرة SU-24 هي طائرة هجوم تكتيكي مخصصة لتدمير الأهداف الأرضية ، تمتاز بقدرتها على شن هجمات خاطفة حيث تستطيع أن تقصف أهدافاً أرضية على سرعات تفوق سرعة الصوت، وبقدرتها على التحليق لمسافة طويلة وحمل أنواع مختلفة من الذخائر وبكميات كبيرة، وهي مماثلة للطائرة الامريكية F-111 وقد تم بناؤها لضرب أهداف في عمق أراضي العدو وليس للدفاع عن مواقع.

طائرة SU-25 هي طائرة هجوم أرضي مخصصة للدعم الجوي القريب، وهي مصممة لتوفر دعم جوي قريب لاسناد قوات المشاة، وهي شبيهة بالطائرة الامريكية A-10 Thuderbolt II خلال 25 سنة، خاضت الـ SU-25 حروباً عدة، اهمها في الغزو السوفيتي لأفغانستان حيث شنت هجمات عديدة ضد مواقع المقاتلين الأفغان. كانت تقوم كل طائرة بـ 360 طلعة جوية سنوياً في المتوسط، وكان هذا المعدل أعلى من أي طائرة مقاتلة أخرى في أفغانستان. مع نهاية الحرب، كان هناك 50 طائرة SU-25 في أفغانستان، قامت بأكثر من 60,000 طلعة.
الخبراء العسكريون يؤكدون ان تشكيلة القوات الجوية الروسية في سوريا مصممة لتوفير الدعم الجوي للعمليات الحربية للنظام ضد المعارضة وهي ليست قوات دفاعية كما تدعي كل من روسيا واميركا.
إعداد تادي عواد