.jpg)
شنّ رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز هجوماً عنيفاً في رده على الإتهامات الإيرانية للمملكة العربية السعودية بالتقصير في إدارة مناسك الحج والتسبب بحادثة منى.
وقال: “إنه لمن سخرية القدر أن يتطاول الأقزام الفرس من أصحاب العمائم المزيفة على المملكة العربية السعودية، ومن فضيحة الفضائح أن يتنطح كبار المسؤولين لدى العدو الفارسي للنيل من القيادة السعودية بتصريحاتهم.. ومن العار كل العار أن نبقى صامتين على هذا السلوك المافياوي المقزز الذي لا يعير إهتماماً لحرمة المصاب الجلل الذي حصل في منى بل إستغل الكارثة الكبرى لبث سمومه وحقده ضد المملكة العربية السعودية وقياداتها”.
وتابع: “لقد سقط القناع مجدداً عن وجه العدو الفارسي الإيراني، وتقاطعت المعلومات مع حالة الإستنفار المبرمجة لهذا العدو تزامناً مع كارثة منى، وتبين من دون أدنى شك بأن للمخابرات الإيرانية دور ما في هذه الكارثة بشكل مباشر أو غير مباشر.. وإتضح أن العدو الفارسي ليس همه عدد الضحايا الذين سقطوا وهويتهم بقدر ما كان همه هو استغلال هذه الكارثة للإستمرار في محاولة نيله من المملكة العربية السعودية ضمن أجندته ومخططه في المنطقة.. وهذا ما يجعلنا نتساءل، هل جاء هذا الحادث نتيجة الصدفة؟ أم أنه جاء بشكل مدبر وبشكل تآمري عكسه ما تناقله شهود العيان عن الفوضى التي عمل عليها الحجاج الإيرانيون بشكل مبرمج؟”
وأشار إلى انه “مهما كان الأمر فيهمنا نحن في حركة الناصريين الأحرار أن نوجه إدانتنا الكبرى لتصريحات العدو الفارسي واستهدافه للمملكة العربية السعودية، ونؤكد ونجدد دعمنا وعهدنا للقيادة السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ونقول للقاصي والداني إياكم واللعب بالنار، فالمملكة العربية السعودية بما تمثل ليست مكسر عصا، وادارة مناسك الحج ستبقى تحت رايتها ولن يتحقق حلم العدو الفارسي بالتلطي حول كارثة مفتعلة للتسلل الى تحقيق حلمه بالتدخل في شؤون لا تعنيه”.
وأضاف: “لأمين عام “حزب الله” حسن نصرالله نقول، راجع كلماتك وخطاباتك ومواقفك، وانظر حولك جيداً، فكل ما تصرح به لا يمت للحقيقة بصلة.. واعلم بأن نبرتك العالية لن تخيفنا وفوقيتك لن تلغينا، فنحن عرب أشراف، إقرأ التاريخ جيداً واعلم بأن أمة أنجبت أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد لا يمكن أن تركع”.
وقال: “لأسيادك الفرس نقول، تآمروا كيفما شئتم، وافتعلوا الحروب والكوارث أينما أردتم، واستغلوا المقاومة والدين كيفما أردتم، ولكن إعلموا جيداً بأن زمن الصمت والإستسلام قد ولى وأتى زمن التصدي والمواجهة”.
وختم: “لن نخشى تحالفاتكم السرية والعلنية مع العدو الصهيوني والإدارة الأميركية والغرب، لقد أسقطت عاصفة الحزم مشروع هلالكم الفارسي في المنطقة، وستتقطع كل أوصال مؤامرتكم في كل الدول العربية”.