#adsense

رأي حر: فخامة الرئيس “لا أحد”

حجم الخط

لدى النظام الإيراني مشكلة مع “الرؤساء”!

لديه مشكلة حتى مع رؤساء الجمهورية الإسلامية التي يتحكم بها.

إنه لا يحب كثيراً كلمة “رئيس” لأن كلمة “رئيس” تشوّش على مفهوم ولاية الفقيه.

لقد خلع الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية أبو الحسن بني صدر بعد نيف وعام على اختياره، وبعده أطاح تفجير ملتبس بالرئيس الخلف محمد علي رجائي، ثم جاء علي خامنئي، ولكن في ظل الخميني، قبل أن يخلفه الأول في المرشدية العليا.

هاشمي رفسنجاني أزعج أحياناً كثيرة نظام الولي الفقيه مثله مثل خليفته الأكثر اعتدالاً محمد خاتمي.

اما محمود أحمدي نجاد فذهب، لأنه ذهب بعيداً في نزعته الفارسية على حساب النزعة الإسلامية.

واليوم الرئيس حسن روحاني ضعيف الحيلة ودوره أشبه بدور كبير الموظفين.

في العراق لا صلاحيات فعلية لرئيس الجمهورية، فالقيادة معقودة لرئيس الحكومة، وقد استغلها نوري المالكي بدعم إيراني لتنفيذ سياسته التمييزية بحق السنّة، فجلب الويلات وساهم في وصول “داعش” إلى مرمى حجر من الحدود الإيرانية.

في اليمن اعتمد النظام الإيراني على الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وجيشه لدعم الحوثيين في وجه الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، لكن المعادلة تنقلب أكثر فاكثر لمصلحة الرئيس هادي بدعم من التحالف العربي.

 

في سوريا سعى النظام الايراني بقضه وقضيضه للحفاظ على نظام بشار مستحضرا الآلة العسكرية لـ”حزب الله” والميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية. لكن البحث اليوم يتركز على السؤال التالي: إلى متى سيبقى بشار وليس هل يبقى أو لا يبقى؟

أما في لبنان، فيبدو أن النظام الإيراني لا يريد ان يسمع بكلمة رئيس للجمهورية، لكنه في نهاية المطاف سيسمعها مع شوية مقبلات.

أمس بالتحديد تبلّغ الرئيس الفرنسي من إيران أن البحث في الملف اللبناني “مش وقتو بعد”، وتالياً تأجلت زيارة فرانسوا هولاند من 23 ت1 حتى إشعار آخر.

للمرة الثالثة يخذل الإيرانيون فرنسا.

وعند الحشرة يرمي الإيرانيون المسألة على “حزب الله” الذي يتقن جيداً لعبة حرق مرشحه لمصلحة الإحتفاظ بورقة الاستحقاق الرئاسي في يد ايران.

ألم يقل سمير جعجع إن الحوار مضيعة وقت؟ فعلى أي مائدة تتحاورون؟ والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل