
بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة مع السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في الأوضاع الراهنة في لبنان والمخارج وجرى البحث في الحوار والحرص على الوصول الى قانون إنتخابي عادل يعتمد النسبية.
وأشار علي إلى الرئيس بري رأى في المستقبل ملامح امان أكبر وملامح انتصار على الارهاب الخطير لا سيما بعد الاتفاق النووي فقد لأصبحت السكة أوضح بإتجاه مستقبل آمن لهذه المنطقة”.
وعن التصاريح حول عدم التمسك بالاسد، قال: ما يقوم به بوتين، وما تحدث به روحاني وكذلك الرئيس الصيني وما تتحدث به قوى فاعلة في فرنسا وبريطانيا والمسؤولة الاولى في المانيا، وما يتحدث به الجميع الان من نواب وسياسيين وكتاب استراتيجيين، وما يقر به الجميع من خطأ السياسات الخارجية لهذه الدول تجاه أوطانهم والمصلحة الانسانية، وبالتالي فإن هذا الكلام هو تعبير عن إرتباك وفشل وإحباط أكثر منه تعبير عن مواقف حقيقية”.
وقد إستقبل بري أيضا سفيرة الاتحاد الاوروبي الجديدة في لبنان كرستينا لاسن بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وكانت مناسبة لعرض التطورات الراهنة.
كما إستقبل أيضا السفير التركي الجديد في لبنان تشاتاي أرجيياس في حضور حمدان وعرض معه للاوضاع الراهنة، كما نقل لدولته رسالة تهنئة بعيد الاضحى من رئيس مجلس الامة التركي عصمت يلماز”.
من جهة أخرى، تلقى بري رسالة من الرئيس الاميركي باراك أوباما مهنئا بعيد الاضحى المبارك، ومشيدا بهذا العيد ومناسك الحج التي يشارك فيه الاف المواطنين الاميركيين، وقال في البرقية: “يشكل عيد الاضحى، الى جانب كونه مناسبة إحتفالية سعيدة، موسما للاحسان والصلاة والتأمل، ولقد تأثرت بملايين المسلمين في الولايات المتحدة الاميركية وأرجاء العالم الذين يحيون ذكرى إستعداد النبي ابراهيم للتضحية بإبنه من خلال تقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين”.
وأضاف: “تتجلى هذه المعاناة في أي مكان في العالم أكثر مما تبدو واضحة مع الفارين من النزاعات الدائرة في بورما ونيجيريا والعراق وسوريا، حيث يواجه رجال ونساء وأطفال أبرياء وحشية وحرمانا لا يعقلان، وفي ظل الاوضاع الراهنة يجب أن نوجه التحية للدول التي بذلت كل الجهود من أجل جيرانها”.
وختم أوباما: “يعبر هذا التضامن عن الجذور والقيم المشتركة بين الناس من كافة الاديان، كما أنه يمثل الصورة الحقيقية لمجتمع عالمي، يقدر التعاطف والتنوع والتعاون”.
كما تلقى بري برقية تهنئة بالعيد من وزير الخارجية الاميركية جون كيري.