
وعد الرئيس الصيني شي جين بينغ أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين، بأن تقدم بلاده دعما معززا لعمليات حفظ السلام في العالم خصوصا في إفريقيا.
وقال في أول كلمة له أمام الأمم المتحدة إن “الصين سوف تزيد من مساهمتها في السلام والتنمية في العالم”.
وأوضح أن بلاده “ستكون على رأس” مبادرة من أجل تشكيل “وحدة شرطة دائمة لحفظ السلام” قوامها ثمانية آلاف رجل وعلى أن تتطور بسرعة.
وأعلن شي أيضا تخصيص 100 مليون دولار على 5 سنوات من أجل دعم قوة التدخل السريع التابعة للاتحاد الإفريقي وكذلك تخصيص وعلى مدى 10 سنوات مبلغ مليار دولار لصندوق الأمم المتحدة – الصين “من أجل السلام والتنمية”.
وأضاف: “مهما كانت الطريقة التي سيتطور من خلال المشهد الدولي وقوة الصين فإن الصين لن تعتمد أبدا على الهيمنة والتوسع أو دائرة نفوذ”.
ولكنه أشار إلى أن على الأمم المتحدة أن تسمح لكل الدول بأن “تختار طرق سيادتها وتنميتها” واعتبرت هذه العبارة بمثابة إشارة للانتقادات، التي غالبا ما توجه إلى الصين بسبب حقوق الإنسان.
وأكد الرئيس الصيني أن “كل الدول متساوية. لا يجوز أن تهيمن الكبيرة والقوية والغنية على الصغيرة والضعيفة والفقيرة”.
وندد بـ”عقلية الحرب الباردة” واستعمال القوة من قبل القوى العظمى.
وشدد على أن “شريعة الغاب تجعل الضعفاء تحت رحمة الأقوياء وهذه ليست طريقة للدول كي تقيم علاقاتها”.