#adsense

بالصور- “القوات” أولمت لـ”الوطني الحر”: أي اختلاف لن يتحول إلى خلاف

حجم الخط

بدعوة من الأمين المساعد لشؤون المصالح في “القوات اللبنانية” النقيب غسان يارد، أقام حزب “القوات اللبنانية” غداء على شرف مسؤولي النقابات في “التيار الوطني الحر”، في مطعم “منير” – برمانا، في حضور لجنة الإرتباط بين الحزبين والمتمثلة بأمين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات ملحم الرياشي، الامين العام لحزب “القوات” فادي سعد ممثلا رئيس الحزب سمير جعجع، منسق لجنة النقابات في “التيار الوطني الحر” ايلي حنا، وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب، ومسؤولين سياسيين ونقابيين.

وألقى أمين عام حزب “القوات اللبنانية” الدكتور فادي سعد كلمة قال فيها: “تأخرنا 25 سنة ولكن في النهاية التقينا لأنه يجمعنا مصير واحد، مجتمع واحد، بلد واحد، التقينا حول ورقة النوايا وحان الوقت الان ان نحول هذه الورقة الى نتائج ونترجمها بالعمل، حتى لو كنا نختلف في بعض النواحي السياسية، وحتى لو اختلفت مشاريعنا، علينا تنظيم اختلافنا ونعمل معا على المساحة المشتركة، وأؤكد لكم أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، وما دامت نياتنا صافية فيجب ألا نخاف، بل علينا توحيد جهودنا”.

أضاف: “بالامس كان اعلان ورقة النوايا، واليوم صار خبز وملح بيننا، وغدا من يدري؟ بالامس كنا نتواجه وكنا نبني من الحدق متاريس، أما اليوم فنتناقش بطريقة ديموقراطية ونتحالف في بعض الاماكن. وأقول إن الخير يخبئ لنا الخير ما دامت نياتنا طيبة وأصواتنا مشتركة، وبالنتيجة كلنا في مركب واحد وليس لنا ترف الاختلاف كما حصل في السنوات الماضية. قواعدنا الشعبية مرتاحة، وطلابنا ومصالحنا المهنية تتقارب، فلا يجوز ان تستمر الخلافات، إذ لا يمكنكم ان تحلموا بوطن ما دمتم مختلفين على كل شيء. يمكننا ان نختلف على بعض القضايا وفي المقابل نتفق على أخرى، وبدون ذلك ليس لنا أي أمل بقيام الوطن الذي نحلم به”.

وختم: “نامل من هذا الغداء ان يكون فاتحة لمرحلة جديدة نبني فيها لبنان معا، فتتحد جهودنا ومشاريعنا ليصبح هذا البلد على قدر تضحياتنا وتطلعات ابنائنا”.

وكانت لمنسق لجنة النقابات في “التيار الوطني الحر” ايلي حنا كلمة استهلها بشكر زملائه في حزب “القوات” على هذه الدعوة “من أجل التلاقي والتشاور في الامور النقابية المشتركة التي تهم الحزبين ومحاولة ايجاد قواسم مشتركة لتفعيل العمل النقابي في لبنان، لما يمثل ذلك من اهمية على الصعيد الوطني العام”.

وقال: “إننا في التيار الوطني الحر نتطلع الى ترجمة ورقة اعلان النوايا بين الحزبين ومحاولة تطويرها من اجل انقاذ الوطن من ازماته الاقتصادية والسياسية والنقابية.

وطننا اليوم على مفترق طرق خطير، حيث لهيب النار من حولنا وكيانات المنطقة مهددة بالتقسيم او الزوال، وهذا ما يحتم علينا كطرفين سياسيين ان نختم جروح الماضي وندفن الاحقاد والضغائن الى غير رجعة، ونتطلع الى مستقبل الاجيال الصاعدة بالتجذر في الارض والعيش بكرامة وعزة دون تبعية لأحد في الداخل او الخارج”.

وأكد أن “قطاع النقابات في حاجة الى تضافر الجهود من أجل تأدية دوره دون انحياز لاحد، بل فقط لحساب مصلحة المنتسبين الى أي نقابة. قد تكون خلفياتنا السياسية مختلفة، وهذا دليل صحي، غير أن ذلك يجب ألا يمنعنا من التنسيق في كل النقابات من أجل تحصيل حقوق النقابيين والدفاع عنهم”.

وأضاف: “إن التنسيق في ما بيننا لا يعني تجاهل سائر شركاء الوطن، بل يجب السعي لجمع أكبر شريحة ممكنة في مشروع النهوض بالنقابات، وبالتالي بالوطن كله”.

وألقى الامين المساعد لشؤون المصالح في “القوات” الدكتور غسان يارد كلمة جاء فيها: “يوم حكي عن قناة تواصل جديدة بين معراب والرابية، سارع البعض الى عدم التعويل على الامر.

ويوم خرج الى العلن ان هذه القناة متمثلة بامين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات” ملحم الرياشي وانها تعمل من دون حرق مراحل، راح هذا البعض ينعاها ويقول ان الامر ليس ابعد من تمضية وقت.

وحين تم التوقيع على اعلان النوايا بين “القوات” و”التيار” راهن على أن هذا الاعلان ليس سوى حبر على ورق.

وها هو لقاؤنا اليوم كمصالح في “القوات” و”التيار” يقطع الشك باليقين، ويؤكد اننا معا طوينا صفحة الماضي، ومعا ننظر الى مستقبل زاهر لوطننا، وما تأكيد رئيس حزب القوات اللبنانية اهمية اعلان النوايا في خطابه في قداس الشهداء، إلا دليل ساطع على ذلك. قد نتخلف على نقاط عدة ولكن بالطبع هناك نقاط كثيرة وملفات جمة قد تجمعنا”.

وختم: “اي اختلاف لن يتحول بعد اليوم الى خلاف، واي تلاق سنعمل على تكريسه وتطويره لما فيه خير مجتمعنا ووطننا. هناك الكثير الكثير من الملفات التي يمكن ان نخوض غمارها معا، جميعنا يدرك ان الحركة النقابية في لبنان بحاجة الى الكثير من العمل النقابي والقليل من السياسة، فلنضع السياسة في خدمة العمل النقابي وليس العكس.

ولنجعل تلاقينا بناء وهادفا، فما نزرعه اليوم سيحصده أولادنا غدا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل