رأى النائب مروان حمادة في تصريح انه “في الأول من تشرين الأول، وبمرور 11 عاما على سقوط صديقي ورفيقي ومرافقي غازي أبو كروم، في التفجير الذي تعرضنا اليه، نستعيد وعائلته الكريمة ذكراه الطيبة كأول شهيد لثورة الأرز، وباكورة باقة من الشهداء الابرار الذين سقطوا في مسيرة تحرير لبنان واستعادة استقلاله وسيادته”.
اضاف: “نتمنى، في هذه المناسبة، ان تتوصل التحقيقات في هذه القضية، كما في القضية الأساس، اعني بها قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقضايا المتصلة، الى الحقيقة والعدالة: الحقيقة الكاملة المنتصرة على كل محاولات التشويه والتضليل، والعدالة الناجزة الغالبة لكل مساعي الافلات من العقاب والتملص منه”.
وختم حمادة: “ان المعركة مستمرة في لبنان وسوريا واجزاء عزيزة من وطننا العربي في مواجهة قاتلي الاطفال وخاطفي الممانعة المزعومة والذين امعنوا قتلا باحرار لبنان.لذا نجدد العهد بأننا سنبقى نلاحق المجرمين المعروفين وكل من أمر وخطط وحرض وغطى، حتى تتحقق الحقيقة والعدالة، فتستريح أرواح شهدائنا في عليائهم، وتستقيم مسيرة استعادة الاستقلال والسيادة”.