
لا يزال الرئيس ميشال سليمان معترضا على التسوية المقترحة لـ”ترقيات الضباط”، عبر وزرائه في الحكومة، لا سيما وزير الدفاع سمير مقبل، المعني الاول بالتعيينات العسكرية والترقيات، كون اقتراح الترقية يصدر من وزير الدفاع ليمرّ عبر الامانة العامة لمجلس الوزراء ثم يصل الى طاولة الحكومة للتصويت او التوافق عليه.
وردا على احتمال حصول ضغوط لإقناع سليمان بقبول التسوية، قالت أوساط كتلته لصحيفة “السفير”: قد يسحقوننا.. لكنهم لن يأخذوا توقيعنا.
