
أوضح السفير الإيراني محمد فتحعلي “أن الكارثة التي حلّت بالحجاج الايرانيين لم تصب إيران فحسب، بل أصابت العالم الاسلامي، وما حصل يثبت أن هناك حاجة ماسة لتغيير إدارة الحج، لأنها مناسبة يجتمع فيها كل العالم الاسلامي”.
وأضاف “هذه الحادثة لا يمكن أن تمحى من الذاكرة، وعلى المملكة العربية السعودية بدل تضييع البوصلة أن تقر بمسؤوليتها لأن المسؤولية تقع على عاتقها. وبالنسبة إلى موضوع المفقودين الحجاج، نحن نتابعه بشكل جدي، لكن مع الاسف طريقة التعامل ليست جيدة”.