.jpg)
رأت مصادر وزارية مقرّبة من رئيس مجلس النواب نبيه برّي في حديث لـ”الأخبار” أن “السجال مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون لن يأخذ أبعاداً. اتهمنا، ورددنا عليه في مسألة، وانتهينا”، مشيرة الى أن “برّي من أكثر المتحمسين لإرضاء عون في مسألة التعيينات، وبدا سعيه واضحاً في الوصول إلى تفاهم، على الرغم من اتهامات الكتائب ورئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان ورئيس كتلة “المستقبل” النائب فؤاد السنيورة وقائد الجيش العماد جان قهوجي بالتحيّز لعون، ومحاولة استغلال الحوار لتمرير قانون الانتخاب وقانون استعادة الجنسية بما يرضي عون”.
وأشارت المصادر إلى ان “برّي، ابتدع حلّاً لقانون استعادة الجنسية، بالإشارة إلى عون بتقديم اقتراح معجّل مكرّر لتقديمه إلى الهيئة العامة لمجلس النواب للمرور فوق عقبات اللجان النيابية”، مشتغربة “تلويح عون بعدم المشاركة في الحوار”.
وليلاً، علمت “الأخبار” أن “حزب الله دخل على خطّ الحلحلة بين بري وعون، لحصر الموضوع في إطاره التقني، بعيداً عن أي انعكاس على علاقة الحليفين”.
