
التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، في حضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل ملحم الرياشي.
عقب اللقاء، الذي استغرق ساعة ونصف، قال المشنوق في دردشة مع الاعلاميين، “ان اللقاء للتشاور مع “الحكيم” دائم وضروري في ظل الكثير من التطورات التي تستوجب ذلك سواءٌ في الداخل أو في الخارج”.
وعن التعيينات العسكرية، أكّد المشنوق “نحن نسير بما يوافق عليه الرئيس سعد الحريري، أما موقف الدكتور جعجع في هذا السياق يُسأل عنه”…
ورداً على سؤال، اعتبر المشنوق ان “تأجيل زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى لبنان وزيارة الرئيس حسن روحاني الى باريس فيها حكمة، اذ ان هناك بعض الأمور التي لم تنضج بعد وهي تُبرر تأجيل زيارة هولاند”.
واذ شدد على “أن كل اللبنانيين يبحثون عن الاستقرار ولكن السؤال المطروح: كيف؟ “، حذر المشنوق من وجود خطر على الاستقرار السياسي”.
وقال:” نحن دائماً نأمل خيراً من الحوار الحاصل ولكن الوقائع التي نشهدها لن توصلنا الى مكان طبيعي، فنحن لدينا ثقة بالرئيس نبيه بري وبإدارته لكل مسائل الوطن ولكن الظروف المحيطة بطاولة الحوار لا تُساعد كثيراً”.
وأفاد المكتب الاعلامي لجعجع، مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” دوللي الحاج، بأن “جو الاجتماع بين جعجع والمشنوق كان إيجابيا جدا، ولاسيما أنه تخللته خلوة بين الرجلين.وتم التأكيد خلال اللقاء ان العلاقة بين حزب القوات وتيار المستقبل لا يمكن أن تهتز في يوم من الأيام. وعن الوضع في سوريا، جرى توافق على أن كلمة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في الأمم المتحدة الرافضة لمشاركة بشار الأسد في مرحلة انتقالية في سوريا وتحذيره من اعتماد الخيار العسكري مستقبلا، على غرار ما يجري في اليمن، معطوفة على رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما، هي أوضح صورة عما سيحصل في المستقبل القريب في سوريا”.

