.jpg)
أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أنه من أهم التهديدات التي يواجهها لبنان استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية لأكثر من ستة عشر شهرا، والوضع الأمني الداخلي الدقيق، فضلا عن خطورة الوجود الارهابي على الحدود الشرقية.
وأشار، خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان في نيويورك، إلى أن غياب رئيس الجمهورية أنتج سلبيات متراكمة أدت الى شلل شبه كامل لعمل السلطة التنفيذية والى تعطيل خطر للعمل التشريعي، لافتا إلى أنّ الشغور أدّى إلى سد كل السبل الممكنة للتصدي للأزمة نتيجة تعطيل الآليات الدستورية التي تعتمد على دور الرئيس وصلاحياته.
وناشد جميع القادرين على التأثير الايجابي للدفع في اتجاه انتخاب بطريقة ديموقراطية، لأنّه آن الأوان لوضع الخلافات جانبا وللتحدث الى الاصدقاء والى الخصوم، ولفصل الانتخابات الرئاسية عن كل القضايا الاخرى العالقة في المنطقة، ولإدراك أن استخدام لبنان كأداة في تصفية الحسابات الاقليمية سيؤدي الى تدمير واحة الاعتدال والتعايش والحرية التي يجب ان تبقى نموذجا ورسالة في وجه التطرف والعنف.
وأضاف “يشهد بلدنا منذ أكثر من شهر تحركات احتجاجية يومية من أجل قضية محقة لم نستطع معالجتها بسبب غياب التوافق السياسي، ولقد نجحت القوى الأمنية حتى الآن في حماية حق المواطنين في التظاهر، وتفادت اللجوء غير المبرر للقوة لحفظ النظام العام، لكن لا أحد يستطيع ان يتنبأ بالمسار المحتمل للأحداث في ضوء التدهور المتسارع للوضع الاقتصادي”.
وأوضح أن الجيش اللبناني يتحمل مسؤوليته كاملة في مواجهة التهديد الخطر الذي يمثله المقاتلون المتطرفون، مشيرا إلى التمكن بفضل دعم بعض الدول الممثلة في هذا الاجتماع، من تعزيز قدرات الدفاع عن الأرض وحماية السيادة.
