#dfp #adsense

حمادة : ما زال لبنان تحت نصف وصاية وفي عين العاصفة

حجم الخط

اعتبر النائب مروان حمادة أنّ محاولة الاغتيال التي استهدفته والتي ذهب ضحيتها مرافقه الشهيد غازي ابو كروم، كانت الإنذار الأول، ولو أعطيناها أهمية لما إطمأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرا إلى أنّ الثورة المستمرة  لن تتوقف قبل أن يقضي العرب على الجرثومة القائمة في دمشق والتي لها منابعها في العاصمة الإقليمية الأخرى وهي طهران التي تسعى للقضاء على ما تبقى من الشعب السوري.

في سياق منفصل، لفت حمادة إلى أنّه لا يرى أي إستهداف لـ”داعش”، إنما إستهداف للشعب السوري وأهل السنة، في الرستن وفي ريف حمص وحماة وهي عملية منهجية لتهجير المناطق السنية، وأشار الى أنهم يعملون للقضاء على حقيقة ديموغرافية لهذا البلد العريق الذي أصبح مرتعا لولاية الفقيه.

ورأى أن لبنان لم يخرج من الإحتلال، بل حل إحتلال محل إحتلال لكن بوجه محلي، إذ هناك مافيا محلية حقيقية عندها جيش جرار وأصبحت قوة إقليمية تمارس عدوانها على الشعب السوري، مشيراً إلى أنّ لبنان ما زال تحت نصف وصاية، والعاصفة لم تأخذنا بعد لكننا في عين العاصفة.

واعتبر أنّ العدالة الدولية تحركت لإستكمال الملفات المشمولة في قرار مجلس الأمن الدولي في بعض الجرائم المشمولة، لكن المشكلة في التحقيق اللبناني الذي يقف دائما عند حدود الدويلة التي تسيطر على لبنان وعلى القضاء والأجهزة الأمنية والتي تمتلك مناطق أمنية مغلقة تمنع إستجواب أي كان.

أما بالنسبة لزيارته الى السيد حسن نصر الله عام 2005 بعد حادثة الإغتيال التي تعرض لها، فقال  إنّه لا يشك في أن المقاومة لم تنجر إلى تصفيات داخلية رغم ما فعلوه بقيادات الحزب “الشيوعي” وكل من شارك في المقاومة الوطنية التي أرادوها مقاومة إيرانية.

وأشار إلى أنّه كان هناك لغط لأن السيارة التي إستهدفته كانت آتية من الضاحية والكاراج تابع لعائلة معروفة بقربها من “حزب الله”، لافتا إلى أنّ نصر الله نفى وجود أي نية بإيذائه ولكنه لم ينف الدور السوري بل تنصل منه.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل