#dfp #adsense

الجيش الاسرائيلي يرفع أجهزة تنصت في محاذاة “السياج”

حجم الخط

أوضح مصدر امني في الجنوب لـ”المركزية”، ان جهاز التنصت الاسرائيلي الذي عثر عليه في بني حيان والذي فككه أمس خبير في الجيش اللبناني، كان موصولا ببطارية تغذية وبعدسات لاقطة تبث المعلومات الى احد المواقع الاسرائيلية المتاخمة للحدود، كاشفا ان “الجيش الاسرائيلي رفع خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية، عمودا كبيراً بواسطة رافعة ضخمة على مقربة من السياج التقني لبلدة الغجر اللبنانية المحتلة، في ارتفاع تجاوز الثلاثين متراً، يشرف على مجرى ومتنزهات نهر الوزاني، ومجهز بكاميرات مراقبة واجهزة تنصت واجهزة اتصالات وانذار وتجسس، وجّهها نحو الاراضي اللبنانية في منطقتي مرجعيون وحاصبيا وشبعا وكفرشوبا وجبل الشيخ والجولان السوري.

واشار المصدر الى “انها ليست المرة الاولى التي ترفع فيها اسرائيل اعمدة تجسس على الحدود الجنوبية مع لبنان بهدف التنصت على شبكة الهاتف اللبنانية والتشويش عليها”، مؤكدا ان “الجيش الاسرائيلي كان رفع اكثر من 200 عمود للتجسس منذ اكثر من سنة ونشرها على طول المستعمرات الاسرائيلية المقابلة للحدود اللبنانية في التلال المشرفة على الناقورة، عيتا الشعب، عيترون، مارون الراس، ميس الجبل، حولا، محيبيب، وصولا الى العديسة وكفركلا وصعودا حتى تلال كفرشوبا ومزارع شبعا والغجر والعباسية والوزاني، ومنها ما هو داخل مستعمرة المطلة موجه على سهل الخيام اللبناني، وفي الموقع الاسرائيلي في تل رياق في المستعمرة وموجه الى بوابة فاطمة الحدودية وبلدة كفركلا، مشيرا الى ان هذه الاجهزة مزودة بكاميرات مراقبة واجهزة تلفزيونية متطورة تعمل على مدار الساعة وتنقل ما تلتقطه الى غرفة عمليات عسكرية داخل الاراضي المحتلة.

من جهتها، ذكّرت مصادر سياسية لبنانية جنوبية عبر “المركزية”، بان اسرائيل كانت أبلغت الأمم المتحدة في وقت سابق، أنها ستواصل مساعيها لجمع معلومات استخباراتية في الجنوب اللبناني ما دامت الحكومة اللبنانية لا تسيطر على هذه المنطقة في شكل كامل حسب الزعم الاسرائيلي، في اعقاب استفسارات قدمتها إسرائيل للأمم المتحدة حول “أجهزة التنصت” التي تم اكتشافها في تلة تشرف على بلدة حولا الحدودية. وحسب المصادر نفسها، فان هذا البلاغ يؤكد أن اسرائيل جندت لهذه الحرب الباردة، كل ما تملك من شبكات وأجهزة تنصت ومعدات إلكترونية متطورة في سبيل العثور على معلومات حول تحركات “حزب الله” ومراكزه ومخازن أسلحته ومنصات صواريخه، خاصة بعد حرب تموز 2006، وهي تبذل كل جهودها لتحصين منظومتها العسكرية من خلال التجسس والتنصت.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل