#adsense

باسيل: القضاء على الإرهاب في المنطقة شرط أساسي لعدم تمدده في العالم

حجم الخط

اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن “الحرب على الارهاب يجب ان تكون عالمية لأن الارهاب يمثل تهديدا عالميا والقضاء على الارهاب في المنطقة هو شرط اساسي لوقف تمدده في العالم. ولا يمكن ان تنجح اي حرب على الارهاب في المنطقة من دون الدول التي تتكون منها”.

 وقال باسيل، في كلمة له في مجلس الأمن الدولي الذي انعقد برئاسة روسيا وخصص لمكافحة الارهاب وسبل مكافحته:”ان لبنان منخرط بالكامل في هذه الحرب لإبعاد البلد وشعبه من الراديكالية والاصولية. لقد تحرّك جيشنا، ولجأنا الى قيم الانفتاح والتسامح لمعاكسة رسالة الكراهية واللاانسانية كما دعمنا كل الاعمال الآيلة الى مواجهة الداعمين بالمال والايديولوجيا للمنظمات الارهابية”.

 وتابع :”ان لبنان يقف في الخط الاول لمواجهة الارهاب، لقد خطفت “النصرة” و”داعش” 26 عنصرا من جنودنا، ويقوم جيشنا بالقتال يوميا على حدودنا الشرقية، وتقوم اجهزتنا الامنية بملاحقة كل الخلايا الناشطة والنائمة داخل البلد”.

 واوضح “نحارب للحفاظ على قيمنا، لنبرهن ان الظلامية لا يمكنها الانتصار على الانسنة ونحارب لأننا مقتنعون ان سقوط لبنان، آخر معقل للتنوع في الشرق، سيقود حتما الى تمدد غير مسيطر عليه للارهاب الى اوروبا ومنها الى بقية العالم، ونحارب للتصدي للنمط القائم على تفريغ المنطقة من مكوناتها المجتمعية الاصيلة”.

 واعتبر “ان انتصار الحرب على الارهاب بحاجة الى شرعيتين: اولا، الشرعية المعنوية: شرعية القيم وهذه الشرعية مبتوت بها، وثانيا الشرعية السياسية: شرعية الانظمة ، وهذه بحاجة الى جهود كبيرة”.

 والتقى الوزير باسيل كلا من نظيره النيوزيلاندي موراي ماكولاي والمدير التنفيذي للجنة الدولية لمكافحة الارهاب التابعة لمجلس الامن الدولي، معاون الامين العام للامم المتحدة جان بول لابورد الذي قال بعد اللقاء :” ان لبنان هو البلد النموذج الذي يمكن لمواطنيه على مختلف طوائفهم ان يعيشوا بتناغم معاً”.

 وحول الهجمات التي بدأتها روسيا في سوريا على المعارضة من دون التنسيق مع التحالف الدولي ضد الارهاب، قال:”ان هذا الموضوع مدار بحث الآن بين المعنيين، وشكل محور نقاش في مجلس الامن. وآمل أن يتم التوصل الى الاتفاق حول كل هذه المسائل من اجل تمكين التحالف الدولي ضد الارهاب من العمل بفعالية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل