
رغم إعراب أوساط سياسية عبر “الراي” عن اقتناعها بأن ما شهدته الساعات الأخيرة من “هبات ساخنة” هو في إطار “رفع سقوف التفاوض”، وان الايام المقبلة يمكن ان تحمل مخارج تعيد ضبط الواقع اللبناني ضمن “المنطقة الآمنة” المرسومة له دولياً، فان مصادر متابعة أبدت خشية من امكان انفلات الأمور هذه المرّة والإطاحة بـ “أحزمة الأمان” التي منعت وقوع البلاد في “الفوضى الكاملة”، مبدية خشية من ان يكون هناك “عدم ممانعة” من أطراف اقليميين بإعطاء “جرعة تأزم” إضافية للواقع اللبناني، كامتداد للكباش الدولي حول مرحلة ما بعد الانخراط الروسي المباشر في الحرب السورية ومصير الرئيس بشار الأسد.