.jpg)
ينقل زوار عين التينة عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ “المركزية” قوله ان في لبنان ما من شيء “محرز” قياسا الى ما يجري في العالم والمنطقة، خصوصا وان المتابع لمسار الامور في سوريا والمواقف المعلنة في الجمعية العامة للامم المتحدة يلمس لمس اليد وجود تغيرات سواء في الاحلاف او على الارض ما يدعونا ليس الى التعاون وحسب لتحصين اوضاعنا وحل خلافاتنا، بل هناك ما يستدعي التضامن لمواجهة رياح التغيير.
ويسأل بري بحسب الزوار عن مكان القضية الاساس فلسطين والاقصى والتهديد والتوطين في الكلمات التي القيت في الامم المتحدة من قبل رؤساء الدول والوفود المعنية في السلام العالمي. ويرى ان ظروف المنطقة تتبدل والخوف الاكبر من تبدل الجغرافيا والارض.
اما في الشأن الداخلي فيقول بري وفق الزوار في الخلاف المستجد مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، ان الخلاف لا يفسد في الود قضية. هناك من سعى وعمل على تحقيق هذا الامر على رغم معرفة كافة الاطراف والمكونات ان الاتفاق عرض اخيرا على اركان طاولة الحوار وتم تظهيره هناك وان الرئيس بري كان قد دفع الى هذا المخرج لاعتقاده ان من شأن هذا التوافق ان يقرب اكثر بين المتحاورين ويعطي في الوقت نفسه دفعا للجلسات وانتاجيتها.
وعن تداعيات هذا التباين بين بري وعون وانسحابه على لجنة الاشغال العامة والطاقة وامتداداته، تقول المصادر ان بري حريص على افضل العلاقات مع الجميع ومنهم بالطبع العماد عون وما يمثل، وفي رأيه ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح يبادله الموقف نفسه ودليله الى ذلك حضور نواب من كتلة (عون) الى عين التينة للمشاركة في لقاء الاربعاء النيابي.
ويدعو بري بحسب زواره دائما الى التمثل بحوار الكبار اميركا، روسيا ايران وغيرها من الدول التي تسعى اليوم الى حل مشكلاتها من خلال المحادثات الثنائية والديبلوماسية وهو على قناعة بأن طاولة الحوار في لبنان ليست مجرد تقطيع وقت انما هي فرصة حقيقية لاعادة انعاش المؤسسات وتسيير شؤون البلاد والعباد وهي من خلال “اتفاق الترقيات الامنية” قد حققت خطوة، وان تمكّن البعض من خربطة الامور. وان ذلك يبقى دليلا دامغاً الى امكانية التوافق وانجاز الكثير من جدول اعمال وبنود طاولة الحوار.