.jpg)
نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” مقالاً تحليلياً يتناول تبعات قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتدخل العسكري في سوريا.
وتصف “ديلي تلغراف” بوتين بأنه رئيس يتميز بالصرامة في اتخاذ القرار، على الرغم من كل ما يعاب عليه في جوانب أخرى من شخصيته ومواقفه، فهو لم يتردد في نشر قواته في سوريا وفي شن غارات جوية من أجل الوصول إلى أهدافه الاستراتيجية، ومنها ضمان بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.
ولكن الصحيفة ترى أن قرارات بوتين ستجلب له المزيد من المتاعب، لأن الولايات المتحدة سوف تجدد العقوبات مع الاتحاد الأوروبي على موسكو، وهذا سيفاقم الوضع الاقتصادي في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في الشأن الروسي يعتقدون أن تدخل روسيا عسكرياً في سوريا تعترض عليه غالبية الشعب الروسي، وأنه سيجلب لموسكو المزيد من المشاكل، وسيوسع دائرة أعداء روسيا في الداخل والخارج.
و حسب الخبراء، سيعيد هذا التدخل إلى الأذهان التدخل الروسي في أفغانستان وما ترتب عنه من خسائر في الأرواح والمال، كما أن مواجهة المتشددين الإسلاميين ليست مثل النزاع في أوكرانيا.