
فيما يبدو ان مطمر سرار يستعد لاستقبال اطنان النفايات وفق خطة وزير الزراعة اكرم شهيّب، يختلف المشهد في البقاع الذي اُدرج على خريطة المطامر، اذ يُعارض ابناء البلدات المجاورة للمطمر المُقترح اقامته على ارض متداخلة بين الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، لاسباب ظاهرها بيئي على علاقة بمصادر المياه الجوفية، وباطنها سياسي، تتساءل عن سبب رفض “حزب الله” اقامة مطمر في مناطق واسعة من البقاع الشمالي تصلح لتكون للمطامر ولا تؤثر على البيئة.
وفي حين يُعقد السبت اجتماع في ازهر البقاع بدعوة من مفتي البقاع الشيخ خليل الميس يُشارك فيه نواب ورجال دين وفاعليات وممثلون عن المجتمع المدني، لتقرير الموقف من المطمر المزمع إنشاؤه في خراج بلدة مجدل عنجر قرب الحدود، اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي الذي يتابع الملف عن كثب ان “هدف الاجتماع مناقشة موضوع اقامة المطمر”.
ونقل عن اهالي البقاع الاوسط “تساؤلهم “لماذا سيُقام المطمر في البقاع الاوسط وليس في منطقة البقاع الشمالي؟ هل بسبب رفض “حزب الله””؟
ولفت عراجي الى ان “اجتماع السبت سيكون مطوّلاً اذ سنستمع الى اراء الجميع وسنناقش الموضوع”، واكد ان “اهالي البقاع الاوسط يرفضون اقامة مطمر في منطقتهم”.