.jpg)
تُجمع الأوساط السياسية والنيابية المتابعة على أن التوتر المزدوج والمتصاعد بين النائب ميشال عون من جهة، و”تيار المستقبل” ورئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة أخرى، ومسايرة “حزب الله” حليفه عون ظالماً أو مظلوماً، شكل العقدة الأساس في منشار تسوية الترقيات العسكرية وتسبب بتراجعها.
كما أشارت الأوساط نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن هذا التوتر يشكل في الوقت الحالي تهديداً جدياً بنسف طاولة الحوار التي هدد عون أخيراً بمقاطعتها ما لم يُستجب لمطلبه ترقية صهره العميد شامل روكز إلى رتبة لواء، من دون قبوله بـ”السلة المتكاملة” للخطة، التي تشمل أيضاً: التوافق على آلية اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء (بالتوافق على البنود المصيرية، وإذا اعترض مكونان على بند يؤجل البحث فيه ولا تُعطَّل الجلسة، أما البنود العادية فيوقعها الثلثان وليس لوزير أو اثنين تعطيلها)، وتعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي يكون إما العميد عماد عثمان أو العميد سمير شحادة (كما اشترط الرئيس سعد الحريري)، والبحث في قانوني الإنتخاب والجنسية والتزام كل الكتل بالنزول إلى المجلس النيابي، واستمرار المشاركة في أعمال طاولة الحوار الوطني.
ويذكر أنه يُعمل على تسوية جديدة طرحها الرئيس سليمان, تقضي بتأجيل تسريح عمداء الجيش جميعاً مدة سنة, وهي تسوية للخروج من المأزق ولتدوير الزوايا الحادة, وتبقى أفضل بكثير من الترقيات الاستنسابية ولأفراد ليست لهم الأفضلية في هذا الأمر.