
رجح عضو “كتلة المستقبل” النائب جمال الجراح أن يكون سبب تأجيل زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى لبنان مرده إلى أن “لا شيء ناضجاً حتى الآن في موضوع رئاسة الجمهورية، لأن مغادرة الرئيس الإيراني حسن روحاني نيويورك وعودته إلى إيران ربما أثرت بشكلٍ أساسي في إمكان بحث هذا الموضوع معه”.
وإعتبر الجراح ، في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، أن “النقاش مستمر في موضوع آلية عمل الحكومة وترقية بعض الضباط، وأن الرئيس تمام سلام سيعالج هذا الموضوع بعد عودته من نيويورك واستئناف اجتماعات الحكومة، لأنه لا يمكن الاستمرار بالتعطيل”.
وعن توجه الحراك المدني إلى محيط وزارة الطاقة، قال إنه “كان الأجدر بهذا الحراك التوجه إلى وزارة الطاقة منذ اليوم الأول لبدء تحركه، لأنها المكان الأول للفساد، فهي كلفت الدولة أكثر من 30 مليار دولار وما زالت الكهرباء فيها من سيئ إلى أسوأ”.
وذكر الجراح “بمبلغ المليار ومئتي مليون دولار الذي أعطي للوزير جبران باسيل لتأمين التيار الكهربائي 24/24 ساعة، فكانت النتيجة إزدياد الفساد والهدر وتناقص ساعات التغذية، فيما اللبنانيون يدفعون بدل الفاتورة الواحدة ثلاث فواتير، ما يعني أن من حق المواطنين التوجه إلى هذه الوزارة باعتبارها العنوان الأبرز للفساد، والوزير باسيل هو الرمز الأول للفساد”.
وتمنى على الحراك المدني “الإبتعاد من السياسة والتسييس، وعدم الإصغاء إلى الرموز التعطيلية التي تحاول أن تستثمر هذا الحراك لصالحها ولأهداف بعيدة من الأهداف التي وجد من أجلها”.