
وأشارت اللجنة الى أن هدفها من التحرك واللجوء الى الشورى هو انصافهم والمحافظة على الجامعة اللبنانية كصرح أخير ما زالت الآمال معلقة عليه، إذ في هذا الصرح تخرجت شرائح واسعة من اللبنانيين، الفقراء خصوصا، الذين يكافحون رغم شهاداتهم في سبيل تحصيل لقمة العيش خصوصا أن منهم من لا يعمل في اختصاصه لعدم توافر فرص عمل له.
وختمت: “لا تخيبوا أملنا، ولا تزعزعوا ايماننا وثقتنا بعدالة مجلس شورى الدولة الذي توسمنا فيه خيرا من خلال المقررات التمهيدية الصادرة عن المستشار المقرر”.
