
اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “الأحداث أثبتت أن تنظيم “داعش” وأخواته من “النصرة” و”القاعدة” وما شابه هي صناعة أميركية ورعاية أجنبية، من أجل استخدام هذا الإرهاب التكفيري لتعديل خارطة المنطقة وإعادة توزيعها من جديد على مكونات مختلفة، وتكون كلها بإشراف وإدارة الاستكبار العالمي المتمثل بأميركا اليوم”.
وحمّل قاسم، خلال حفل تخريج طلاب معهد الآفاق في مبنى الأونيسكو – بيروت، جماعة 14 آذار مسؤولية تعطيل الدولة ومنع الحلول في لبنان، بدءاً برئاسة الجمهورية ومروراً بمجلس النواب، ثم بمجلس الوزراء.
ورأى أنه “إذا أردنا أن نختار رئيساً له قدرة تمثيلية فلا بد أن يكون الرئيس قوياً، وهذا الرئيس القوي حاضر لعقد اتفاقات والقيام بالتزامات مع مكونات الشعب اللبناني الأساسية، وخصوصاً مع موقع رئاسة الحكومة من أجل أن يكون هناك تماهٍ بين الرئاسات الثلاث في بناء البلد بشكل صحيح، ومع ذلك هم لا يريدون ذلك، بل يريدون رئيساً يختارونه على شاكلتهم، فلا يستطيع أن يشكل إضافة، بل يسيء إلى لبنان”.
ورأى أن “للحل في لبنان طريقان: إما أن يتفق الأطراف على معالجات جزئية، فنعالج مشكلة الحكومة ثم مشكلة مجلس النواب ليعقدا بعض الاجتماعات، ونناقش معاً مسألة رئاسة الجمهورية لنصل إلى اتفاقات حول الموضوع، وإما إعادة إنتاج السلطة من خلال انتخابات نيابية تغير كل الوجوه التي رأيناها ونراها، على أن يكون الانتخاب وفق قانون النسبية”.