
وقف رئيس الحكومة تمام سلام على أعلى المنابر الدولية، مطالبا العالم بمساعدة لبنان على تحمل وزر اللاجئين السوريين من جهة، و”الدفع في اتجاه انتخاب رئيس للجمهورية”، وحل الأزمة الداخلية، من جهة أخرى.غير أن العوائق التي تعترض طريق هذا الحل ما زالت كثيرة، ولعل أبرزها آلية عمل مجلس الوزراء وقضية التعيينات العسكرية، التي لم تبصرالتسوية في شأنها النور في ضوء معارضة عدد من الأفرقاء لا سيما “اللقاء التشاوري”، ما يبقي الحكومة في حال من الشلل في موازاة الفراغ الرئاسي والأزمات الحياتية المستفحلة.
في السياق، أكد وزير الاعلام رمزي جريج عبر “المركزية” “أننا نرفض أي تسوية سياسية على حساب المؤسسة العسكرية، ذلك أنه ينبغي احترام هيكلية الجيش والتراتبية في داخله ولا يجوز إدخال السياسة وإخضاع الترقيات العسكرية لتسويات سياسية.
وعلى خط آخر، أشار جريج إلى “أننا طلبنا من رئيس الحكومة دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد لأن هناك آلية لهذا الأمر، وإذا توافر النصاب والميثاقية، فلا شيء يمنع انعقاد جلسة لمجلس الوزراء حتى ولو قاطعتها أقلية”، آملا في أن يحضر الجميع الجلسة لأن من واجبنا تسيير أمور البلد”.
ولفت إلى “أننا نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لأن لبنان يرزح تحت عبء اللجوء السوري، ولكن علينا تنظيم أمورنا الداخلية كي نتمكن من قبول هذا الدعم”.
وختم مؤكدا أن “الحوار مستمر، واتمنى ان ينصب الجهد على البند الأول من جدول الأعمال، وهو انتخاب رئيس جمهورية”.