#adsense

زيارة سعودية – اماراتية الى موسكو في 10 الجاري لاستيضاح الهدف الروسي

حجم الخط

ما زال الدخول الروسي المباشر على الازمة السورية، يستأثر بالاهتمام الدولي في ظل معلومات عن تفاهم كبير بين الدول العظمى على دور موسكو وذهاب البعض الى الحديث عن “يالطا” جديد يعيد توزيع النفوذ في المنطقة. وكشفت مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” ان طبيعة هذا الدور ومداه وتأثيره في الازمة سيتوضح في خلال زيارة سيقوم بها وزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الامير محمد بن زايد آل نهيان الى موسكو في 10 الجاري، لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين تتركز على دخول روسيا على الملف السوري عسكريا، والاطمئنان الى ان الخطوة لا تهدف الى دعم النظام السوري الذي قد يعرقل التسوية، وتنسيق الجهود اذا امكن في مجال مكافحة الارهاب.

واشارت الى ان المشهد برمته سيتوضح بعد زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى فرنسا والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الى روسيا الشهر المقبل، متحدثة عن تصور للحل يرسم من ضمن معادلتين اميركية تقول بان بداية التسوية ليست مشروطة برحيل الرئيس بشار الاسد، وروسية مبنية على ان نهاية الحل ليست مرتبطة ببقائه.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل