وافق أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، بأغلبية ساحقة على منع الجزء الأول من أزمات في الميزانية، عندما قرروا تمويل حكومة الولايات المتحدة حتى الـ11 كانون الأول المقبل.
وفي الوقت نفسه، أعلن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، عن اقتراب بدء مفاوضات على مستوى عال بين قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس والبيت الأبيض لحل الخطوات المتبقية من الأزمة، التي تتضمن مشروع تمويل الحكومة على المدى الطويل ورفع سقف الدين العام والموافقة على تمويل مشاريع بناء الطرق السريعة.
وأصر ماكونيل على عدم إدراج زعماء الحزب الديمقراطي في تلك المفاوضات، في مكالمة له الأسبوع الماضي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، ولكن الرئيس رفض طلبه.
ومن أهم المسائل التي ستُناقش في هذه المفاوضات هي تمويل الحكومة، إذ يريد العديد من الجمهوريين تخطي سقف الميزانية الحالية لزيادة الإنفاق على الدفاع في حين أن معظم الديمقراطيين يريدون تخطي السقف لزيادة تمويل البرامج المحلية.
ولكن المحافظين في مجلس النواب يقولون إنهم يريدون كبح جماح الإنفاق الحكومي، ولا يريدون تخطي السقف على الإطلاق.
وقال ماكونيل إن واحدة من أكبر أولوياته في المحادثات ستكون تخصيص مبلغ محدد للإنفاق في العام الحالي والمقبل، والذي من شأنه أن يسمح للكونغرس بإجراء عملية الاعتمادات العادية في العام المقبل، مشيرا إلى أنّ واشنطن اعتمدت على “قرارات الاستمرار” لفترة طويلة، ما لم يسمح للكونغرس بإجراء تغييرات لطريقة إنفاق المال أو لتغيير السياسات داخل الوكالات الحكومية.