
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات من شأنها تعطيل تجارة النفط وتهريب الآثار التي تعود بالنفع على تنظيم “داعش”.
لا يزال “داعش” يسيطر على غالبية حقول النفط في سوريا، ما يقدر بـ60 في المئة من مجموع انتاج البلد، ولكن الضربات الجوية الغربية التي استهدفت أصول النفط التابعة للتنظيم، تسببت بأضرار لبنيته التحتية وبتدمير الآبار ومعامل تكرير الغاز والديزل.
وانخفض دخل داعش من النفط من 1.6 مليون دولار يوميا في العام الماضي إلى 500 ألف دولار، وفقا لمؤسسة الاستشارات، “فيريسك مابلكروفت”، ورغم ذلك يصفه الخبراء بأنه التنظيم الإرهابي الأفضل تمويلا في التاريخ.
