
دعا حزب “الوطنيين الأحرار” الى تطبيق الدستور من دون إبطاء فيصار الى انتخاب رئيس ومعه يبدأ حل المشكلات المطروحة وفي مقدمها انتظام عمل المؤسسات. محذّراً المعرقلين من مغبة الاعتقاد ان التطورات الإقليمية تصب في مصلحتهم لذا يستمرون في مناوراتهم غير عابئين بتداعياتها.
ورفض الحزب، في بيان أصدره بعد اجتماعه الأسبوعي، التسوية المتداولة في موضوع الترقيات والتعيينات العسكرية والأمنية وطالب بالاحتكام حصراً الى الدستور والقوانين المرعية الإجراء. مشدداً على ضرورة النأي بالمؤسسة العسكرية عن الاعتبارات السياسية وتأمين كل حاجاتها لتقوم بواجباتها في مواجهة الاخطار والتحديات. علماً ان اي خلل يصيبها ينعكس سلباً عليها وعلى الوطن وهذا ما يجب تفاديه.
وأسف الحزب للعقبات التي توضع أمام تطبيق خطة الوزير أكرم شهيب والتي تتلطى بالاعتبارات البيئية مما جعل أزمة النفايات تستمر وتتفاقم. معتبراً ان رفض الخطة هو سياسي عبثي لا يقيم وزناً للأخطار التي تشكلها النفايات حيث تتكاثر المكبات العشوائية في الأحياء السكنية. فطالب ببدء العمل بالخطة مع الأخذ بالاعتبار الاقتراحات البناءة ذات الطابع البيئي.