#adsense

حوري: نخشى أن يكون كلام قاسم مقدمة لمحاولة “حزب الله” فرط الحكومة

حجم الخط

ما زال أفق الحل مسدودا أمام التسوية المتداولة لملف التعيينات العسكرية والأمنية، ما يعني أن عودة الحياة إلى الحكومة السلامية ما زالت بعيدة. في ظل هذه الأجواء القاتمة، برز كلام لافت لنائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، اكد فيه “اننا على أبواب انهيار الحكومة”، محملا “جماعة “14 آذار” مسؤولية تعطيل الدولة ورفض كل التسويات التي اقترحت لمعالجة عدم اجتماع الحكومة”. كل هذا فيما تتحضر كل من ساحة النجمة وعين التينة لاستضافة جولات جديدة من الحوارات الجامعة والثنائية الاسبوع المقبل.

وتعليقا على كلام قاسم، نبّه عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري عبر “المركزية” إلى “أننا نخشى أن يكون تصريح قاسم مقدمة لمحاولة “حزب الله” فرط الحكومة، خصوصا أنهم الفريق المعطل لانتخاب رئيس الجمهورية، وللحكومة. ولا يزالون مستمرين بالصاق التهم بالآخرين، بما يقومون هم به، لذلك فإن كلام الشيخ قاسم تهديدي ولا يخدم أي حلحلة”.

وفي ما يتعلق بالتسوية لملف التعيينات، أشار حوري إلى أن “التسوية تعني تنازلات متبادلة. وحين وافقنا على هذه التسوية، قلنا إننا من جانبنا لا نريد تنازلات لمصلحتنا، بل نريدها لمصلحة الوطن والمؤسسات الدستورية. لذلك قلنا، وعلى رغم كل الملاحظات على موضوع التعيينات، إن لا مانع لدينا. لكن في المقابل، فلنسهّل عمل الحكومة ومجلس النواب خدمة لقضايا الناس الحياتية والمعيشية. بعض الفريق الآخر يرفض حتى تفعيل عمل الحكومة، ويقول أن على مجلس الوزراء إن يصوت بأغلبية الحاضرين على التعيينات ثم نعود إلى الإجماع في أي قرار، وتاليا، فإن الفريق الآخر هو الذي يعطل”

وعن مصير طاولة الحوار في ضوء الاتهامات السياسية المتبادلة، لفت إلى أن “من هدد بفرط الحوار هو العماد عون والأمر يعتمد على استمراره (هو أو من يمثله) بالحضور”.

وختم مشددا على أن “انتخاب الرئيس بوابة الحل، ولذلك الأولوية له”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل