
وقال شهود إن الشرطة أردت الفتى، البالغ من العمر 15 عاما، بالرصاص بعد ظهر الجمعة، عقب قتله موظفا بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة، لدى مغادرته مقر شرطة نيو ساوث ويلز.
وأكدت الشرطة أنها حددت هوية المسلح، وهو من خلفية كردية عراقية مولود في إيران، في وقت أشار مفوض شرطة نيو ساوث ويلز إلى أن الهجوم كان وراءه دوافع سياسية وله صلة “بالإرهاب”.
ولاحقا، قال تورنبول للصحفيين في ملبورن إنّ هذا يبدو عملا من أعمال العنف الذي تحركه دوافع سياسية، ولذلك فإنه يبدو في هذه المرحلة أنه عمل إرهابي.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي إنّه لا بدّ من عدم الطعن أو الانحاء باللائمة على الجالية الإسلامية كلها في تصرفات نسبة صغيرة جدا في حقيقة الأمر من الأفراد المتطرفين الذين يميلون للعنف.
