قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إعادة النظر في العمليات العسكرية التي تشنها الطائرات الروسية ضد “التنظيمات الإرهابية” في سوريا.
وبخلاف الموقف الروسي، اعتبر أردوغان أنّ الغارات الروسية لم تكن ضد “داعش”، وإنما ضد المعارضة المعتدلة، التي تحارب النظام السوري، وتسببت تلك الغارات في مقتل مدنيين.
وأكد أنه سيتحدث مع الرئيس بوتين بخصوص تلك الغارات، لافتا إلى أنّه طالما نحن دولتان صديقتان، سيطلب منهم مراجعة الخطوات التي اتخذوها بهذا الخصوص، فروسيا ليست لديها حدود مع سوريا، في حين تركيا لها حدود بطول 911 كيلو مترا.
وكشف أردوغان أنه عرض خلال زيارته الأخيرة لموسكو، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تكوين ثلاثي من تركيا وروسيا، والولايات المتحدة، للعمل على التوصل لحل للأزمة السورية، لكنهما اختلفا في شأن دور الرئيس بشار الأسد.
في سياق متصل، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن روسيا لا تعتبر الجيش الحر، الذي تدعي واشنطن أنها تدعمه ” تنظيما إرهابيا”، بل جزءا من العملية السياسية، وهذا ضروري لتأمين مفاوضات ثابتة للتسوية السياسية.