.jpg)
وصلت أوائل جثامين الحجاج الايرانيين الـ464 الذين قتلوا في تدافع منى الى مطار طهران، حيث تُنظم مراسم رسمية، في حضور الرئيس حسن روحاني.
وسُمح بعودة هذه الجثث البالغ عددها 104 بعد اتفاق مع السلطات السعودية وسط توتر شديد بين الرياض وطهران.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده تعاملت مع ملف حادثة منى خلال موسم الحج الأخير من منطلق الأخوة والدبلوماسية، لافتا إلى أنه إذا اقتضى الأمر فإن إيران ستستخدم لغة الإقتدار.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنّ الخطوة الأولى التي كان من المقرر ان تقوم الحكومة الايرانية قد تحققت وتمّت استعادة عدد من جثامين الحجاج والخطوة الثانية التي ينبغي القيام بها في هذا الصدد هي تحديد هوية سائر الجثامين الطاهرة وهو ما ستتم متابعته سريعاً.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن لسان روحاني خلال مراسم استقبال الحجاج، أنّه ينبغي الكشف عن الحقائق فيما اذا كان هناك افراد مقصرون ام لا، ولو ثبت تقصير البعض في هذه الحادثة فلن يتغاوا عن دماء أعزائهم، لافتا إلى أنّ لغتهم ازاء هذه الحادثة كانت لغة العاطفة والاخوة والادب والدبلوماسية ولو اقتضت الحاجة ستستخدم ايران الايرانية لغة الاقتدار.
وأضاف “يجب الكشف عن حقيقة كارثة منى من خلال لجنة تقصي حقائق وينبغي أن تطلع كل الدول الاسلامية على السبب في وقوع هذه الكارثة وأن تطمئن الى عدم تكرار أحداث مماثلة في الاعوام القادمة”، لافتاً الى ان “إيران ستتابع كارثة منى على مختلف المستويات وستعلن للشعب الايراني النتائج”.