
اعلنت مصادر متابعة لـ”الجريدة” الكويتية، إن “الترقيات العسكرية دخلت في عنق الزجاجة، ليصبح معها انعقاد مجلس الوزراء مستبعدا الأسبوع المقبل بانتظار المزيد من الاتصالات واللقاءات وما سينتج عن الحوار بأيامه الثلاثة”.
وأضافت أن “تسوية الترقيات باتت أكثر تعقيدا مع ما أعلنه اللقاء التشاوري الذي انعقد في منزل الرئيس ميشال سليمان من رفض لأي تسوية على حساب هيكلية الجيش والتراتبية، وضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية عن سياسة المراضاة والمحاصصة.