#adsense

الموسوي: النظام السعودي يعطل انتخاب الرئيس برفضه عون

حجم الخط

 

شدد عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي على معرفة ما حصل في حادثة منى، سائلا السعودية أن يتحملوا مسؤولية ما وقع في بلادهم، لأن هناك ما هو أكثر من مجرد أخطاء، ما يحتم تأليف لجنة تحقيق تضم ممثلين عن البلاد التي ينتمي إليها هؤلاء الشهداء الحجاج، وعندها فلتتحمل لجنة التحقيق مسؤولياتها، وتوضح الحقائق وتخرج بالنتائج.

وأضاف:”إصرار السلطات السعودية على رفض تحمل المسؤولية، وتشكيل لجنة تحقيق والإفصاح عما جرى وتسليم الجثامين لعرضها على الطب الشرعي، فإنها بذلك تدين نفسها، وتجعل المسلمين يشكون بأن ما حصل لم يكن تدافعا، بل هو أكبر من تدافع وأكثر من ازدحام، فهناك ما يقارب الأربعة آلاف حاج قد قضوا في هذه الحادثة الأليمة”.

وطالب حزب المستقبل أن يحاول التحرر ما أمكنه من هذا الضغط الجاثم عليه من جانب النظام السعودي، مشيرا إلى أنّ استقرار لبنان والتفاهم فيه لا يتحمل سياسة الحرب المشرعة التي تقودها السعودية في كل بلد عربي، حيث أنها في بعض البلاد العربية تخوض الحرب بالدم والبارود والقتل والذبح، وفي بلاد أخرى تخوضها بالمال وشراء الذمم.

واعتبر أنّ لبنان لا يتحمل سياسة الحرب السعودية، بل يحتاج إلى التفاهم بين أبنائه، وهذا يقتضي أن يتمتع تيار المستقبل بقدر من الإستقلالية، لافتا إلى أنّ مفتاح تفعيل المؤسسات يبدأ من انتخاب رئيس للجمهورية، ولكن المشكلة في انتخابه هي أن السعودية تريد أن تقرر من يكون في هذا المنصب، ولذلك فإن من يعطل الإنتخابات اليوم هو النظام السعودي الذي يرفض الجنرال عون.

وأشار إلى أنّ من يريد مواجهة هذا الفساد فليبدأ من أصله الذي أطل برأسه من خلال القانون 91/117، ثم استكمل بهذا الفساد سيطرته داخل أجهزة الدولة ومرافقها حتى أمسك بمؤسساتها، وانتقل في مرحلة أخرى إلى تفريغ مؤسسات الدولة لصالح شركات خاصة، وبالتالي على الذين يتتبعون آثار الفساد وعوامله أن يراقبوا الفساد المهيكل الذي أصبح الدولة الخفية التي أكلت الدولة وخصخصتها إلى شركات خاصة.

ولفت إلى أنّ الحوار هو لزيادة التفاهم بين القوى السياسية اللبنانية وللتفاهم مع الخصوم، مشيرا إلى التمسك بالخصماء الأصدقاء من خلال العلاقات معهم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل