
أكدت مصادر مقربة من “التيار الوطني الحر” لـ “الأخبار” أنه “بات واضحاً بالنسبة الينا أن موقف الرئيس ميشال سليمان والكتائب من تسوية الترقيات منسّق مع الرئيس فؤاد السنيورة”، مشيرةً إلى أن “المعترضين يستغلّون الانشغال الخارجي عن الوضع اللبناني”. ولفتت الى أن “تسريب قبول تأجيل تسريح كل العمداء في الجيش، ومن بينهم العميد شامل روكز، لم يكن من بنات أفكار الوزير عبد المطلب الحناوي. وهم حاولوا جس نبض التيار لمعرفة رد الفعل على هذا الطرح لاعتقادهم بأن هذه الصيغة هي الأكثر إذلالاً للعماد ميشال عون الذي يعارض منذ سنتين تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي”.
وتعليقاً على كلام الوزير رشيد درباس، قالت المصادر: “نحن لم نرفض أو نقبل أي شيء. في كل مرة يتقدمون فيها بعرض ثم يتراجعون عنه. وعلى أي حال الوقت يضيق ونقترب من ساعة الحقيقة ليحدّد كل طرف موقفه، فإما ان يختاروا حلاً ينقذ الحكومة او ما عرضه الوزير وليد جنبلاط بالذهاب الى جزر السيشل، لأن هدفنا ليس ترقية ضابط بل إنقاذ الجمهورية، وهذا لا يكون الا بالاحتكام الى الشعب عبر انتخاب مجلس نيابي جديد”.